Famously
Log inGet the app
off@off

⚠️ لا تُضَيِّع هذه الآية… قد تكون الكلمة التي يحتاجها قلبك الآن؟ آيةٌ لو استقرّت في قلبك… لما دعوتَ اللهَ يومًا وأنتَ تظنُّ أن دعاءك ضاع. 🤍 قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] تأملها ببطء… فهذه ليست مجرد آية عن الدعاء، بل طمأنينة من الله لعباده. الله لم يقل: «فإني قريب» وسكت… بل قال بعدها مباشرة: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ فذكر القُرب ثم ذكر الإجابة؛ ليطمئن قلب الداعي أن الله يسمعه ويعلم دعاءه، وأن الدعاء ليس كلامًا يضيع في الهواء. ثم تأمل قوله: ﴿إِذَا دَعَانِ﴾ لم يقل: إذا دعاني بكلمات جميلة، ولا إذا كنتَ بلا ذنب، ولا إذا كنتَ تملك كل أسباب القوة… بل فتح باب الدعاء لمن دعاه. وقد تكون دعوتك في سجدة لا يعلم بها أحد… وقد تكون دمعة أخفيتها عن الناس… وقد يكون بينك وبين الله أمرٌ طال انتظاره حتى ظننت أن الأبواب أُغلقت. لكن باب الله لم يُغلق. والأجمل أن الله لم يجعل الدعاء نهاية الآية، بل قال: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ أي إن الآية لا تدعوك فقط إلى أن تطلب من الله، بل تدعوك أيضًا إلى الاستجابة له والإيمان به. ثم ختمها بقوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ 🤍 وكأن الطريق ليس فقط أن تحصل على الشيء الذي طلبته، بل أن يقودك دعاؤك إلى الرشد والخير والقرب من الله. 💔 فلا تقل: «دعوتُ كثيرًا ولم يحدث شيء»… أنت لا تعلم كيف يدبّر الله الأمر، ولا متى تكون الإجابة، ولا بأي صورة يأتي الخير. لكن الله قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ وقال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] فلا تجعل تأخر ما تتمناه سببًا لليأس. ادعُ، وألحّ في الدعاء، وأحسن الظن بالله، واستجب له كما أمرك. وربما تكون أعظم نعمة في هذه الآية ليست أنك حصلت على ما طلبت فورًا… بل أنك عرفت أن لك ربًّا قريبًا، تستطيع أن ترفع إليه قلبك في كل وقت. 🌸 لا تُهدر هذه الآية من قلبك… فقد تكون أنت الآن في أشدّ لحظات احتياجك إليها. ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ 🤍

0 comments
No comments yet.Log in to comment